2026
2026-08-12
تدين مؤسسة "قيغارد" العلمية والتحليلية بشدة ترويج السلطات الأذربيجانية لأطروحة "أذربيجان الغربية" الملفقة، ولا سيما الجهود المبذولة لنشرها في الخارج.
وقد كثفت أذربيجان مجدداً الترويج لأطروحة "أذربيجان الغربية" الزائفة ونشرها في الخارج.
أُقيم حدثٌ دوري في ستوكهولم، عاصمة السويد، تمثل في تقديم كتاب "يريفان: الوطن الذي يسكن قلبي" للباحثة زريفة هاغفيردييفا، من الأكاديمية الوطنية للعلوم في أذربيجان. نُظّم هذا الحدث من قبل منظمة "الاتحاد السويدي الأذربيجاني" بدعم من اللجنة الحكومية للعمل مع الشتات الأذربيجاني وسفارة جمهورية أذربيجان في مملكة السويد. ويُشير انخراط هذه الجهات إلى تورط السلطات الأذربيجانية بشكل مباشر في نشر رواية "أذربيجان الغربية" المضللة.
أكدت رئيسة المنظمة، سيفدا داداشوفا، أن تقديم الكتاب الجديد حدث ثقافي مهم "للحفاظ على الذاكرة الوطنية، والحقائق التاريخية، وحب الوطن".
ونحث سيفدا داداشوفا على عرض الحقائق التاريخية الحقيقية: يريفان لم تكن ولن تكون وطنًا للأذربيجانيين أبدًا.
نحثّ الكاتبة زريفة هاغفيردييفا، رغم تصريحها بأن "الكتاب يهدف إلى المساهمة في الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقل الحقائق التاريخية إلى الأجيال القادمة"، على الانخراط في البحث عن الحقائق التاريخية الحقيقية. ونؤكد بثقة أنه إذا ما التزمت زريفة هاغفيردييفا، أو غيرها من أبواق الدعاية الأذربيجانية، بكتابة تاريخ نزيه، فلن تنشر مثل هذه الصور المشوهة للتاريخ مرة أخرى.
من بين الجوانب الإشكالية لهذا الحدث، سعي الأذربيجانيين الحثيث لإشراك ممثلين عن الدول الناطقة بالتركية، بما فيها دول آسيا الوسطى، في فعاليات حملتهم الدعائية. وقد حضر الحدث أعضاء من منظمات الشتات الكازاخية والأوزبكية والتركمانية والأويغورية، بالإضافة إلى ممثلين عن الجالية التركية.
ندعو دول آسيا الوسطى التي تربطها علاقات تاريخية وثيقة بجمهورية أرمينيا وشعبها، وبعثاتها الدبلوماسية، إلى حماية مواطنيها من الوقوع ضحايا لآلة الدعاية الأذربيجانية.
وتحث مؤسسة "قيغارد" العلمية والتحليلية المنظمات الدولية، والهيئات الحكومية الأجنبية، والبعثات الدبلوماسية، والشركاء في المجالين العلمي والتعليمي، على الامتناع عن المساهمة، بأي شكل من الأشكال، في سياسة التوسع التي ينتهجها نظام علييف.